<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss"
	xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#"
	>

<channel>
	<title>تكريم &#8211; فؤاد كنعان</title>
	<atom:link href="https://www.fouadkanaan.org/tag/%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.fouadkanaan.org</link>
	<description>كاتب قصصي (1920 - 2001)</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Jun 2017 06:30:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.4.3</generator>

<image>
	<url>https://i0.wp.com/www.fouadkanaan.org/wp-content/uploads/2017/06/cropped-icon.png?fit=32%2C32&#038;ssl=1</url>
	<title>تكريم &#8211; فؤاد كنعان</title>
	<link>https://www.fouadkanaan.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">130855771</site>	<item>
		<title>الخميس 9 آذار 1989 &#8211;  الديار &#8211; ثقافة وفنون ثقافية انطلياس تكرم فؤاد كنعان في روايته عقل ينازع الفكر</title>
		<link>https://www.fouadkanaan.org/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-9-%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d8%b1-1989-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ae%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25b3-9-%25d8%25a2%25d8%25b0%25d8%25a7%25d8%25b1-1989-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d8%25ab%25d9%2582%25d8%25a7%25d9%2581%25d8%25a9-%25d9%2588%25d9%2581%25d9%2586%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25ab%25d9%2582%25d8%25a7%25d9%2581</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Jun 2017 06:25:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أبرز ما كتب عنه]]></category>
		<category><![CDATA[الديار]]></category>
		<category><![CDATA[تكريم]]></category>
		<category><![CDATA[فؤاد كنعان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.fouadkanaan.org/?p=450</guid>

					<description><![CDATA[كرمت الحركة الثقافية انطلياس الروائي فؤاد كنعان في احتفال رافق المهرجان اللبناني للكتاب . قدم الاديب الدكتور لطيف زيتونة في كلمة جاء فيها : لعل فؤاد كنعان من اكثر كتاب القصة ، عندنا ، وقوفاً على الجديد . بيد ان ما يميزه ليس الجدة بل العمق . سر فؤاد كنعان ان موضوعه هو بعض وجعه &#8230; <a href="https://www.fouadkanaan.org/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-9-%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d8%b1-1989-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81/" class="more-link">متابعة قراءة <span class="screen-reader-text">الخميس 9 آذار 1989 &#8211;  الديار &#8211; ثقافة وفنون ثقافية انطلياس تكرم فؤاد كنعان في روايته عقل ينازع الفكر</span></a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كرمت الحركة الثقافية انطلياس الروائي فؤاد كنعان في احتفال رافق المهرجان اللبناني للكتاب .<br />
قدم الاديب الدكتور لطيف زيتونة في كلمة جاء فيها :<br />
لعل فؤاد كنعان من اكثر كتاب القصة ، عندنا ، وقوفاً على الجديد . بيد ان ما يميزه ليس الجدة بل العمق . سر فؤاد كنعان ان موضوعه هو بعض وجعه ، يكتبه بقلبه وعقله وحواسه جميعاً ولأنه يكتب كذلك ، فهو يتوجه الى كل ذي قلب وعقل وحواس : الى القارئ الباحث عن متعة القص ، وعن اناقة التعبير ، وعن بعد الخيال ، والى القارئ المتسائل عن معنى وجودة ، والممتلئ حنيناً الى المكان الذي كان ، والزمان الذي مضى . الكتابة عند كنعان فعل هروب وتصد معاً : هروب من زمن اليأس والموت ، وتصدٍ للزمن الهارب بنا دوماً الى اليأس والموت ، الى الشيخوخة والعدم .<br />
مع باكورته « قرف » ، ثم مجموعته « اولاً واخراً &#8230; وبين بين » ثم رائعته « على انهار بابل » ، حمل كنعان مرآته السحرية يتمرأى بها ، فيكتشف دواخل الناس ، ويواجهه بها المجتمع ، فتنكشف له فيها ذاته وحياته ومصيره .<br />
لقد واجه كنعان المجتمع كإطار تتمحور فيها ذاته :<span id="more-450"></span><br />
* واجه الكنيسة ، فما رأى جامعاً يجمعها بعالم اليوم لفرط ما غابت عن هموم الناس واهتماماتهم .<br />
* واجه الزواد ، فهاله انتظار وضجر ، وليال تتشابه ، وافعال ، ولذات ، وعمر متشابه حزين .<br />
* واجه الجنس فرأى الوعاظ يحرمون ما حللته الطبيعة ، ويعزون بما يتنافى مع نعمة الحياة .<br />
* واجه الدولة ، فوجدها مغارة علي بابا صيغ لها دستور .<br />
* واجه التاريخ ، فألفاه صفحات مزورة تصور جابي السلطان اميراً ؛ وتصور كم الافواه ، وبقر البطون ، وسمل العيون ، عدلاً .<br />
* واجه ممثلي الشعب ، فرأى مجلسهم متحف شمع ، سيركا يتوراثه كذبة دجالون منذ نصف قرن .<br />
* واجه الحرب فوجدها « حرب عملاء وحرب باعة ، باعة جماجم وباعة اوطان ، وباعة شعارات ، وباعة كذب : واما القضية ففي المراحيض » .<br />
واجه كل ذلك ، فصرخ صرخة مطعون : « قرفت ان اكون لبنانياً ، قرفت . اريد ان ابعد &#8230; لا حياة لي في بلادي ما لم ابع واشتر واسمسر واهرب واعكرت وازوج امراء ! &#8230; » .<br />
كنعان : السمك الوثاب<br />
الروائي كنعان رد بكلمة ركز فيها على ترافق الثقافة والحضارة في بناء الاسس السليمة للأوطان وقال :<br />
من يقل حركة ثقافية في قوم ما ، يقل بداهة حركة حضارية . ومن يقل تقدماً ثقافياً في هؤلاء ، يقل بداهة تقدماً في الحضارة .<br />
وليس قصدي ، هنا ، تعريفاً بشيء معروف ، بل توكيد واشارة : ان الثقافة والحضارة عنصران متلازمان ، مترافدان ، متكاملان . وما من عطية ثقافية تهدي الى انسان الا وينال في المقابل عطية حضارية . وهكذا العكس .<br />
وبديهي ايضاً ان ازدهار الافكار والمعارف والفنون في شعب ما ، رهن بازدهار العقل والقلب والروح في هذا الشعب . فحيث يبور القعل ، ويحفت القلب ، ويخبو وميض الروح ، ينازع الفكر ، وتلفظ الآداب والفنون انفاسها ، وتشيع العتمة في جوانب الحياة . واية حياة تبقى في بشر تكون حياتهم قد ارتدت الى جسد يأكل ، وجسد يشرب ، وجسد يتغاوى ، وجسد يزول ؟ &#8230;<br />
ولبنان ، هذه الحبة المتوهجة في غلس الشرق ( وليس هذا من معدن الفخر والحماسة &#8230; ) عاش على مدى عمره الحديث ، وبمقياس قوة وقدرته طبعاً ، عاش حالات من التوق الثقافي ، فكراً وادباً وفنونا ًومؤسسات ، كانت تنحسر حيناً امام زحف الطغيان ، لتعود فتتنامى حيناً اخر ، في مثل اعراض المد والجزء . كل ذا في معزل عن اية رعاية تأتي من خزينة او بيت مال ـ تماماً كالأزهار الفواحة تنبت من تلقائها في جوانب الحقل .<br />
&#8230; ما اشبه جيلنا بجيل الاحباط والخيبة !<br />
ما كدنا نولد في اعقاب حرب اولى رانت علينا بالجوع والمظالم ، لنستشرق مطالع امل غض ، حتى دهمتنا حرب ثانية قصفت من امالنا اينع طرابينها ، وطرحتنا خارج الملكوت .<br />
يوم طلعنا من حربنا الاولى الى مدارسنا الاولى كانت عاصمتنا ترفل بالقراميد الحمر وتلاويح النخل والبرتقال ، وكانت صناجات الشعر تصطفق فيها ، عكاظاً تلو عكاظ .<br />
ويوم طلعنا من حربنا الثانية ، كانت عاصمتنا تموج ببشائر استقلال ناجز ، وبهاتيك الآمال المنشودة ، والعزائم المعقودة ، والطموحات البلا حدود &#8230;<br />
ولكن ،<br />
ولكن مذاك ، كم من امال وادنا ، وكم من عزائم بددنا ، وكم اسقطنا من طموح &#8230; وكم أسأنا صنع الاشياء ، وكم دنسنا النعمة .<br />
والانقياء منا ، يومها ، الذين نذروا طاقاتهم لهيكل العقل والروح ، تصدعت طاقاتهم ، وفقدوا كنههم المعافى ، وتردوا وسط الطريق .<br />
والانقياء منا ، يومها ، الذين جهدوا ان يرقوا بذاتهم من دركات الذات الدنيا الى تلك التي من شغف وروح ، عادوا لا يجدون في نفوسهم الا نفوساً من تراب .<br />
وتم فيهم . قول فولتير في اهل القلم من اهل زمانه : « انهم كالسمك الوثاب . اذا هو تعدى وجه الماء تلقفته الكواسر ، واذا هو غطس ، راح نهشاً لكبار ، الاسماك » .<br />
اما اليوم فما عسانا نقول ؟<br />
وطن صغير مدمى هو هذا الوطن ، صحيح ، ولكنه وطن طائش ، تنكر لدعوته ، فأنكرته دعوته ، وتركته على مدى سنين يحصد غلال ما زرع ، حروباً شنت عليه وبه وفيه ، حتى امسى الموت اخف خطوبة ، ويا ارحم الراحمين ! ..<br />
شباناً ، كان ليكون لجيلنا امل يرتجيه .<br />
شيوخاً ، اي امل يرتجى بعد ، سوى الامل الخائف على مستقبل البنين ؟ &#8230;<br />
مع هذا الزمن المرير الذي عشنا ونعيش ، لم تعد ، والله ، حياتنا هي التي تحز فينا ، بقدر ما يحز فينا عبث الحياة .<br />
وغداً ، اذا الحرب شاءت ان تضع اوزارها ـ كما يقول الفصحاء ـ وان تترك لبنان وشأنه ، يلملم شأنه ، يكون قد حان لهذا الابن الشاطر ، العائد من حتفه ، ان يطرح مشروعاً نهضوياً ، يحتضن مرافق الثقافة لديه ، ويحيطها بالرعاية والحدب .<br />
وهذا ما كان « قبلة المصلي » في ما مضى ، وما لم يأخذ طريقه الى تجسيد .<br />
حري بهذا المشروع ، في حال تجسيدها يوماً ، ان يطمح الي ، ويطمح في تحقيق تطلعات المبدعين وحقوقهم ، عبر وزارة ثقافة جديرة بهذا الاسم ، او عبر مجلس وطني متعدد الاهتمامات ، يكون لأهل القلم والفن في منزلة الحاضن ، والضامن .<br />
انه المشروع ـ الحلم ! &#8230;<br />
ولا يضاهيه في « احلاميته » الا الحلم بأن يكتسب المشروع حقيقته على يد لبنان معافى ، ودولة رائية ، تعي حقيقة دورها في الشأن الحضاري .</p>
<p><a href="http://www.addiyar.com/article/656447-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-10-931989">المصدر</a></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">450</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
