<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss"
	xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#"
	>

<channel>
	<title>الديار &#8211; فؤاد كنعان</title>
	<atom:link href="https://www.fouadkanaan.org/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.fouadkanaan.org</link>
	<description>كاتب قصصي (1920 - 2001)</description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Jun 2017 07:18:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.4.3</generator>

<image>
	<url>https://i0.wp.com/www.fouadkanaan.org/wp-content/uploads/2017/06/cropped-icon.png?fit=32%2C32&#038;ssl=1</url>
	<title>الديار &#8211; فؤاد كنعان</title>
	<link>https://www.fouadkanaan.org</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">130855771</site>	<item>
		<title>الحكمة ودّعت فؤاد كنعان &#8211; مأتم كنعان في الحكمة &#8211;  الديار &#8211; 13-9-2001</title>
		<link>https://www.fouadkanaan.org/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%91%d8%b9%d8%aa-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a3%d8%aa%d9%85-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2583%25d9%2585%25d8%25a9-%25d9%2588%25d8%25af%25d9%2591%25d8%25b9%25d8%25aa-%25d9%2581%25d8%25a4%25d8%25a7%25d8%25af-%25d9%2583%25d9%2586%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%2585%25d8%25a3%25d8%25aa%25d9%2585-%25d9%2583%25d9%2586%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%2581%25d9%258a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Jun 2017 07:18:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أبرز ما كتب عنه]]></category>
		<category><![CDATA[الديار]]></category>
		<category><![CDATA[فؤاد كنعان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.fouadkanaan.org/?p=465</guid>

					<description><![CDATA[ودّعت مدرسة الحكمة ابنها الاديب فؤاد كنعان في مأتم مهيب في كنيسة مار يوسف &#8211; الحكمة حيث احتفل بالصلاة لراحة نفسه المطران خليل ابي نادر ورئيس مدرسة الحكمة ريشارد ابي صالح ولفيف من الكهنة في حضور حشد من اقارب الفقيد واصدقائه وشخصيات سياسية وفكرية وثقافية تقدمهم الرئيس حسين الحسيني والنائب عاطف مجدلاني ونقيب المحررين ملحم &#8230; <a href="https://www.fouadkanaan.org/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%91%d8%b9%d8%aa-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%a3%d8%aa%d9%85-%d9%83%d9%86%d8%b9%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a/" class="more-link">متابعة قراءة <span class="screen-reader-text">الحكمة ودّعت فؤاد كنعان &#8211; مأتم كنعان في الحكمة &#8211;  الديار &#8211; 13-9-2001</span></a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ودّعت مدرسة الحكمة ابنها الاديب فؤاد كنعان في مأتم مهيب في كنيسة مار يوسف &#8211; الحكمة حيث احتفل بالصلاة لراحة نفسه المطران خليل ابي نادر ورئيس مدرسة الحكمة ريشارد ابي صالح ولفيف من الكهنة في حضور حشد من اقارب الفقيد واصدقائه وشخصيات سياسية وفكرية وثقافية تقدمهم الرئيس حسين الحسيني والنائب عاطف مجدلاني ونقيب المحررين ملحم كرم.<span id="more-465"></span><br />
بعد الانجيل القى المطران ابي نادر كلمة قال فيها: «ذكراه ستبقى في كل قلب وفي قلب كل من عرفه (..) كيف انسى الصديق فؤاد كنعان الذي منذ اليوم الاول لتسلّمي رئاسة مدرسة الحكمة في زمن المطران اغناطيوس مبارك الوطني العظيم، قررنا معاً ان تكون لنا مجلة الحكمة بادارته وبقلمه الجميل وبكلماته الصادقة. والكلمة الاولى في العدد الاول لمجلة الحكمة كانت للمطران مبارك. وها هي المجلة اليوم في عهدة ادارة مدرسة الحكمة ويرئس تحريرها الدكتور اميل كبا بكل أمانة وخبرة. وبفضل كتابات فؤاد كنعان وادارته كان انتشار المجلة كبيراً في لبنان والعالم العربي.<br />
ليس فقط الحكمة لن تنسى فؤاد كنعان بل لبنان كله لن ينسى ادب فؤاد كنعان وفقيدنا الكبير يستحق التكريم ليبقى اسمه خالداً في المدرسة التي أحبها وتغنّى بها شعراً وأدباً، والتي ستبقى رسولة اللغة العربية والفكر العربي وللحضارة والثقافة».<br />
ثم ووري الثرى في مدافن رشميا.</p>
<p><a href="http://www.addiyar.com/article/739631-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-8-1392001">المصدر</a></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">465</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الخميس 9 آذار 1989 &#8211;  الديار &#8211; ثقافة وفنون ثقافية انطلياس تكرم فؤاد كنعان في روايته عقل ينازع الفكر</title>
		<link>https://www.fouadkanaan.org/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-9-%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d8%b1-1989-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ae%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25b3-9-%25d8%25a2%25d8%25b0%25d8%25a7%25d8%25b1-1989-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d8%25ab%25d9%2582%25d8%25a7%25d9%2581%25d8%25a9-%25d9%2588%25d9%2581%25d9%2586%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25ab%25d9%2582%25d8%25a7%25d9%2581</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Jun 2017 06:25:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أبرز ما كتب عنه]]></category>
		<category><![CDATA[الديار]]></category>
		<category><![CDATA[تكريم]]></category>
		<category><![CDATA[فؤاد كنعان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://www.fouadkanaan.org/?p=450</guid>

					<description><![CDATA[كرمت الحركة الثقافية انطلياس الروائي فؤاد كنعان في احتفال رافق المهرجان اللبناني للكتاب . قدم الاديب الدكتور لطيف زيتونة في كلمة جاء فيها : لعل فؤاد كنعان من اكثر كتاب القصة ، عندنا ، وقوفاً على الجديد . بيد ان ما يميزه ليس الجدة بل العمق . سر فؤاد كنعان ان موضوعه هو بعض وجعه &#8230; <a href="https://www.fouadkanaan.org/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-9-%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d8%b1-1989-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81/" class="more-link">متابعة قراءة <span class="screen-reader-text">الخميس 9 آذار 1989 &#8211;  الديار &#8211; ثقافة وفنون ثقافية انطلياس تكرم فؤاد كنعان في روايته عقل ينازع الفكر</span></a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كرمت الحركة الثقافية انطلياس الروائي فؤاد كنعان في احتفال رافق المهرجان اللبناني للكتاب .<br />
قدم الاديب الدكتور لطيف زيتونة في كلمة جاء فيها :<br />
لعل فؤاد كنعان من اكثر كتاب القصة ، عندنا ، وقوفاً على الجديد . بيد ان ما يميزه ليس الجدة بل العمق . سر فؤاد كنعان ان موضوعه هو بعض وجعه ، يكتبه بقلبه وعقله وحواسه جميعاً ولأنه يكتب كذلك ، فهو يتوجه الى كل ذي قلب وعقل وحواس : الى القارئ الباحث عن متعة القص ، وعن اناقة التعبير ، وعن بعد الخيال ، والى القارئ المتسائل عن معنى وجودة ، والممتلئ حنيناً الى المكان الذي كان ، والزمان الذي مضى . الكتابة عند كنعان فعل هروب وتصد معاً : هروب من زمن اليأس والموت ، وتصدٍ للزمن الهارب بنا دوماً الى اليأس والموت ، الى الشيخوخة والعدم .<br />
مع باكورته « قرف » ، ثم مجموعته « اولاً واخراً &#8230; وبين بين » ثم رائعته « على انهار بابل » ، حمل كنعان مرآته السحرية يتمرأى بها ، فيكتشف دواخل الناس ، ويواجهه بها المجتمع ، فتنكشف له فيها ذاته وحياته ومصيره .<br />
لقد واجه كنعان المجتمع كإطار تتمحور فيها ذاته :<span id="more-450"></span><br />
* واجه الكنيسة ، فما رأى جامعاً يجمعها بعالم اليوم لفرط ما غابت عن هموم الناس واهتماماتهم .<br />
* واجه الزواد ، فهاله انتظار وضجر ، وليال تتشابه ، وافعال ، ولذات ، وعمر متشابه حزين .<br />
* واجه الجنس فرأى الوعاظ يحرمون ما حللته الطبيعة ، ويعزون بما يتنافى مع نعمة الحياة .<br />
* واجه الدولة ، فوجدها مغارة علي بابا صيغ لها دستور .<br />
* واجه التاريخ ، فألفاه صفحات مزورة تصور جابي السلطان اميراً ؛ وتصور كم الافواه ، وبقر البطون ، وسمل العيون ، عدلاً .<br />
* واجه ممثلي الشعب ، فرأى مجلسهم متحف شمع ، سيركا يتوراثه كذبة دجالون منذ نصف قرن .<br />
* واجه الحرب فوجدها « حرب عملاء وحرب باعة ، باعة جماجم وباعة اوطان ، وباعة شعارات ، وباعة كذب : واما القضية ففي المراحيض » .<br />
واجه كل ذلك ، فصرخ صرخة مطعون : « قرفت ان اكون لبنانياً ، قرفت . اريد ان ابعد &#8230; لا حياة لي في بلادي ما لم ابع واشتر واسمسر واهرب واعكرت وازوج امراء ! &#8230; » .<br />
كنعان : السمك الوثاب<br />
الروائي كنعان رد بكلمة ركز فيها على ترافق الثقافة والحضارة في بناء الاسس السليمة للأوطان وقال :<br />
من يقل حركة ثقافية في قوم ما ، يقل بداهة حركة حضارية . ومن يقل تقدماً ثقافياً في هؤلاء ، يقل بداهة تقدماً في الحضارة .<br />
وليس قصدي ، هنا ، تعريفاً بشيء معروف ، بل توكيد واشارة : ان الثقافة والحضارة عنصران متلازمان ، مترافدان ، متكاملان . وما من عطية ثقافية تهدي الى انسان الا وينال في المقابل عطية حضارية . وهكذا العكس .<br />
وبديهي ايضاً ان ازدهار الافكار والمعارف والفنون في شعب ما ، رهن بازدهار العقل والقلب والروح في هذا الشعب . فحيث يبور القعل ، ويحفت القلب ، ويخبو وميض الروح ، ينازع الفكر ، وتلفظ الآداب والفنون انفاسها ، وتشيع العتمة في جوانب الحياة . واية حياة تبقى في بشر تكون حياتهم قد ارتدت الى جسد يأكل ، وجسد يشرب ، وجسد يتغاوى ، وجسد يزول ؟ &#8230;<br />
ولبنان ، هذه الحبة المتوهجة في غلس الشرق ( وليس هذا من معدن الفخر والحماسة &#8230; ) عاش على مدى عمره الحديث ، وبمقياس قوة وقدرته طبعاً ، عاش حالات من التوق الثقافي ، فكراً وادباً وفنونا ًومؤسسات ، كانت تنحسر حيناً امام زحف الطغيان ، لتعود فتتنامى حيناً اخر ، في مثل اعراض المد والجزء . كل ذا في معزل عن اية رعاية تأتي من خزينة او بيت مال ـ تماماً كالأزهار الفواحة تنبت من تلقائها في جوانب الحقل .<br />
&#8230; ما اشبه جيلنا بجيل الاحباط والخيبة !<br />
ما كدنا نولد في اعقاب حرب اولى رانت علينا بالجوع والمظالم ، لنستشرق مطالع امل غض ، حتى دهمتنا حرب ثانية قصفت من امالنا اينع طرابينها ، وطرحتنا خارج الملكوت .<br />
يوم طلعنا من حربنا الاولى الى مدارسنا الاولى كانت عاصمتنا ترفل بالقراميد الحمر وتلاويح النخل والبرتقال ، وكانت صناجات الشعر تصطفق فيها ، عكاظاً تلو عكاظ .<br />
ويوم طلعنا من حربنا الثانية ، كانت عاصمتنا تموج ببشائر استقلال ناجز ، وبهاتيك الآمال المنشودة ، والعزائم المعقودة ، والطموحات البلا حدود &#8230;<br />
ولكن ،<br />
ولكن مذاك ، كم من امال وادنا ، وكم من عزائم بددنا ، وكم اسقطنا من طموح &#8230; وكم أسأنا صنع الاشياء ، وكم دنسنا النعمة .<br />
والانقياء منا ، يومها ، الذين نذروا طاقاتهم لهيكل العقل والروح ، تصدعت طاقاتهم ، وفقدوا كنههم المعافى ، وتردوا وسط الطريق .<br />
والانقياء منا ، يومها ، الذين جهدوا ان يرقوا بذاتهم من دركات الذات الدنيا الى تلك التي من شغف وروح ، عادوا لا يجدون في نفوسهم الا نفوساً من تراب .<br />
وتم فيهم . قول فولتير في اهل القلم من اهل زمانه : « انهم كالسمك الوثاب . اذا هو تعدى وجه الماء تلقفته الكواسر ، واذا هو غطس ، راح نهشاً لكبار ، الاسماك » .<br />
اما اليوم فما عسانا نقول ؟<br />
وطن صغير مدمى هو هذا الوطن ، صحيح ، ولكنه وطن طائش ، تنكر لدعوته ، فأنكرته دعوته ، وتركته على مدى سنين يحصد غلال ما زرع ، حروباً شنت عليه وبه وفيه ، حتى امسى الموت اخف خطوبة ، ويا ارحم الراحمين ! ..<br />
شباناً ، كان ليكون لجيلنا امل يرتجيه .<br />
شيوخاً ، اي امل يرتجى بعد ، سوى الامل الخائف على مستقبل البنين ؟ &#8230;<br />
مع هذا الزمن المرير الذي عشنا ونعيش ، لم تعد ، والله ، حياتنا هي التي تحز فينا ، بقدر ما يحز فينا عبث الحياة .<br />
وغداً ، اذا الحرب شاءت ان تضع اوزارها ـ كما يقول الفصحاء ـ وان تترك لبنان وشأنه ، يلملم شأنه ، يكون قد حان لهذا الابن الشاطر ، العائد من حتفه ، ان يطرح مشروعاً نهضوياً ، يحتضن مرافق الثقافة لديه ، ويحيطها بالرعاية والحدب .<br />
وهذا ما كان « قبلة المصلي » في ما مضى ، وما لم يأخذ طريقه الى تجسيد .<br />
حري بهذا المشروع ، في حال تجسيدها يوماً ، ان يطمح الي ، ويطمح في تحقيق تطلعات المبدعين وحقوقهم ، عبر وزارة ثقافة جديرة بهذا الاسم ، او عبر مجلس وطني متعدد الاهتمامات ، يكون لأهل القلم والفن في منزلة الحاضن ، والضامن .<br />
انه المشروع ـ الحلم ! &#8230;<br />
ولا يضاهيه في « احلاميته » الا الحلم بأن يكتسب المشروع حقيقته على يد لبنان معافى ، ودولة رائية ، تعي حقيقة دورها في الشأن الحضاري .</p>
<p><a href="http://www.addiyar.com/article/656447-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-10-931989">المصدر</a></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">450</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
